عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

196

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

وفيها محي الدين أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الإمام أبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الشافعي الطوسي قدم من بلاده إلى حلب في شهر رمضان من هذه السنة بعد أن كان دخل الشام قديما وسمع من مسند الوقت ابن أميلة وحدث عنه في هذه القدمة قال في ذيل تاريخ حلب رأيت أتباعه يذكرون عنه علما كثيرا وزهدا وورعا وأخبر عنه بعض الطلبة أنه حج مرارا منها واحدة ماشيا على قدم التجريد وكان معظما في بلاده وأخذ عنه إبراهيم بن علي الزمزمي المكي وتوفي بحلب في العشر الأخير من شهر رمضان وكانت جنازته مشهودة انتهى والله أعلم . ( سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة ) فيها ولد السخاوي تلميذ ابن حجر وفيها توفي شمس الدين محمد بن أحمد بن موسى بن عبد الله الكفيري الشافعي العجلوني الأصل ثم الدمشقي ولد في العشر الأول من شوال سنة سبع وخمسين وسبعمائة وحفظ التنبيه وأخذ عن ابن قاضي شهبة وغيره ولازم الشيخ شمس الدين الغزي مدة طويلة واشتهر بحفظ الفروع وكتب بخطه الكثير وناب في الحكم وولي بعض التداريس وحج مرارا وجاور وولي مرة قضاء الركب وجمع شرحا على البخاري في ست مجلدات وكان قد لخص شرح ابن الملقن وشرح الكرماني ثم جمع بينهما وسمع علي بن أميلة وابن قوالح وابن المحب وابن عوض وخلائق وصنف عين النبيه في شرح التنبيه واختصر الروض الأنف للسهيلي وسماه زهر الروض وتوفي في ثالث عشر المحرم وفيها تاج الدين أبو حامد محمد بن بهادر بن عبد الله قال البرهان البقاعي